أحمد بن إبراهيم الغرناطي
11
صلة الصلة
بمكناسة الزيتون . 18 - محمد بن عبد اللّه بن حسن الزرهوني من أهل زرهون جبل بالمغرب من حد مكناسة ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن الزق ، ولد بفاس ، ورحل إلى الأندلس فاستوطن مرسية ، وقرأ بها العربية على ابن حميد ، وروى عنه وعن ابن حبيش وأبي الوليد بن رشد ، وأبي عبد اللّه بن مسعود ، وأخذ ببجاية عن عبد الحق الأزدي ، وقرأ بها علم أصول الفقه على أبي عبد اللّه بن إبراهيم الأصولي ، ذكره الشيخ في الذيل وقال : أجاز لي ، ولقيته بمدينة فاس حين قدم من الأندلس ، وتوجه إلى جبل زرهون ، وبه توفي . 19 - محمد بن عبد الحق بن سليمان اليعفري من أهل تلمسان وأشرافها ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى ببلده عن أبيه ، وأبي علي الحسن بن الخراز ، وغيرهما ، وأخذ بالعدوة أيضا عن ابن حنين ، وابن الرمامة ، وأبي عبد اللّه بن خليل القيسي الرندي ، وأبي الجيش مجاهد الجياني ، لقيه بمراكش ، وغيرهم ، ودخل الأندلس وجال بها ، وروى عن أهلها ، وأجاز له أبو الحسن بن هذيل ، وابن النعمة ، وابن نمارة في آخرين ، اقتصرت من جملتهم على من سميته ، لعلوه بهم ، وكان حافظا من أهل الضبط والتقييد ، ومن أهل السراوة والجلالة ، وكان له اختصاص بالملوك وقرب لديهم ، وكان فصيحا لسنا ، شاعرا كاتبا مشاركا ، وله برنامج حسن ضم فيه مروياته ، وذكر فيه شيوخه ، وسمى فيه ما ألف وقيده أخذ عنه الناس وذكره الشيخ في الذيل وقال : بأنه تولى قضاء بلده تلمسان ، وبها توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، وكان عنده أعلاق نفيسة من أمهات الدواوين ، وأصول رفيعة ، رحمه اللّه . 20 - محمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن محمد بن دادوش « 1 » من أهل مدينة فاس ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبي بكر بن أبي جمرة ، وأبي عمر بن عات ، وأبي بكر بن أبي زمنين ، أخذ عنه بغرناطة ، وسمع من نجبة بن يحيى ، وعبد الرحيم بن الملجوم ، وأبي العباس بن السعود القرطبي ، وقد تقدم ، وكان أبو عبد اللّه من أهل الأدب ، ولازم الحضرة وارتسم في طلبتها ، وولي القضاء بغير ما موضع من الأندلس والعدوة ، وركب
--> ( 1 ) الذيل والتكملة 1 / 307 .